العالم

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن أن الانتخابات البرلمانية ستُجرى في 24 مارس المقبل، في وقت تراهن فيه حكومتها على تزايد الدعم الشعبي لموقفها المتشدد تجاه الضغوط الأميركية بشأن جزيرة غرينلاند.
فريدريكسن أمضت الأشهر الأخيرة في حشد القادة الأوروبيين ضد اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب المتجدد بضم الجزيرة القطبية، وهو ما عزز شعبيتها وفق استطلاعات الرأي، رغم الاستياء الداخلي من ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط على الخدمات الاجتماعية. وقالت: "ستكون هذه انتخابات حاسمة، لأننا كدنماركيين وأوروبيين سنضطر إلى الاعتماد على أنفسنا. نحن بحاجة إلى تحديد علاقتنا مع الولايات المتحدة وإعادة تسليح أنفسنا لضمان السلام في قارتنا."
الانتخابات المقبلة ستختبر ما إذا كان الناخبون سيكافئون فريدريكسن على قيادتها الدولية ودفاعها عن السيادة، أم سيعاقبون حكومتها على ما يصفه منتقدون بـ"إهمال" القضايا الداخلية. الحكومة الحالية هي ائتلاف غير تقليدي يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الحزب الليبرالي الوسطي، وحزب المعتدلين، وقد تشكّل عام 2022 كحكومة أزمة. لكن استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا التحالف على وشك فقدان أغلبيته.
الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده فريدريكسن، تراجع إلى 17% في ديسمبر الماضي، لكنه ارتفع مؤخرًا إلى 22% بفضل أزمة جرينلاند. في انتخابات 2022، حصل الحزب على 28% من الأصوات. كما واجه انتقادات بسبب قرار إلغاء عطلة "يوم الصلاة الكبرى" لتمويل الإنفاق الدفاعي، وهو قرار تعهد حزب اليسار الأخضر بإلغائه إذا فاز في الانتخابات.
العالم
العالم
متفرقات
متفرقات