العالم

بعد تأكيد مسؤول في الإدارة الأميركية أن إيران تخلت رسمياً عن مطلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي كان يمثل نقطة شائكة رئيسية في الجهود المبذولة لإحياء الاتفاق النووي، رد المستشار السياسي لفريق التفاوض الإيراني.
وقال سيد محمد مارندي عبر تويتر "إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية الأميركية لم يكن أبدًا شرطًا مسبقًا أو مطلبًا رئيسيًا".
"موافقة على الصفقة"
إلا أنه اعتبر أن واشنطن تحتاج على ما يبدو إلى عذر لتبرير موافقتها على الصفقة.
قائلا: "لكن إذا احتاجت الولايات المتحدة إلى مثل تلك الادعاءات لتسويق الصفقة، فهذا شأنها!".
يأتي هذا الرد بعد أن أكد مسؤول أميركي أن الإدارة الأميركية رفضت طلب رفع الحرس الثوري عن قائمة الإرهاب.
وقال في تصريحات لـ "سي إن إن"، إن طهران لم تطالب بإزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، الذي يعد "خطاً أحمر" بالنسبة إليها.
كما شدد على أن "النسخة الحالية من النص وما يطالب به الفريق الإيراني تسقط هذا المطلب"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة رفضت هذا الطلب مراراً وتكراراً.
كم هائل من التسريبات
يشار إلى أن الأيام الماضية شهدت كماً هائلاً من التسريبات بشأن المطالب الإيرانية، وما وصف بالتنازلات الأميركية.
في المقابل واشنطن نفت رسمياً صحتها.
وكانت مفاوضات الاتفاق النووي التي انطلقت في نيسان الماضي وامتدت أشهراً دخلت مؤخرا مرحلة حاسمة.
لكنها قد تفضي قريباً إما إلى اتفاق يبصر النور، أو جولة أخرى من المماطلة.
فيما تعكف الأطراف المعنية خصوصا بروكسل وواشنطن، على دراسة الردّ الذي تقدمت به طهران الأسبوع الماضي.
والذي يهدف لإنجاز تفاهم أخير.
كرة القدم
اقتصاد
لايف ستايل
لايف ستايل