العالم

قال مساعد وزير الخارجية الإيراني وأحد كبار المفاوضين الإيرانيين كاظم غريب آبادي، إنّه أجرى برفقة نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي محادثات "جدّية، صريحة ومفصلة" مع المديرين السياسيين في الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا) وممثلي الاتحاد الأوروبي، ناقشوا خلالها آخر تطورات ملف رفع العقوبات والبرنامج النووي الإيراني.
وأوضح المسؤول الإيراني أنه تم خلال الاجتماع توجيه انتقادات حادة للمواقف الأوروبية حيال "العدوان الأخير" ضد الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن الوفد الإيراني قدّم شرحًا مفصلًا حول الموقف المبدئي لطهران، بما في ذلك رفضها للآلية المعروفة بـ"سناب باك"، التي تتيح إعادة فرض العقوبات تلقائيًا.
وأضاف أن الطرفين دخلا الاجتماع وهما يحملان "أفكارًا محددة"، وقد تمّت مناقشة أبعادها المختلفة بشكل مفصل، كما تم الاتفاق على مواصلة المشاورات في هذا الإطار خلال الفترة المقبلة.
تأتي هذه المحادثات وسط تصاعد التوتر بين إيران والدول الأوروبية، في ظل تحذيرات أوروبية من احتمالية إعادة تفعيل العقوبات الدولية، في حال عدم تحقيق تقدم في المفاوضات النووية.
وبدأت صباح الجمعة مفاوضات نووية بين إيران وكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في مدينة إسطنبول التركية، وذلك في مقر القنصلية الإيرانية، وبمشاركة مساعدي وزراء خارجية الدول الأربع.
وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها منذ نهاية الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل والتي استمرت 12 يومًا، كما تأتي بعد المهلة التي حددتها الدول الأوروبية لطهران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي جديد.