العالم

اتهمت إسرائيل الاستخبارات السورية بالهجمات على جنودها خلال الاشتباكات في بلدة بيت جن بريف دمشق، أمس الجمعة، فيما قالت الخارجية السورية، إن "المدنيين هم الذين تصدوا للقوة الإسرائيلية التي توغلت في البلدة".
وقُتل 13 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وأصيب 24 آخرون، بعد قصف إسرائيلي لبلدة بيت جن في ريف دمشق فجر أمس الجمعة، بعد توغل إسرائيلي في البلدة لاعتقال عدد من الشبان، ما أدى إلى اشتباكات بين أهالي البلدة والجيش الإسرائيلي، الذي أعلن إصابة 6 من جنوده.

ووفق صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلت هيئة البث الإسرائيلية، "كان" عن مصادر أمنية أن "بعض العناصر الضالعة في التخطيط لهجمات مسلحة داخل الأراضي السورية، تعمل بشكل مباشر مع جهاز الاستخبارات العامة الخاضع للرئيس أحمد الشرع". وأضافت المصادر أن "هذه التقديرات جاءت بعد اعتقال نفذته قوة من لواء الاحتياط 55، أمس في بلدة بيت جن السورية لشقيقين من تنظيم الجماعة الإسلامية اللبنانية، يُشتبه في ضلوعهما سابقاً في زرع عبوات ناسفة، وإطلاق قذائف".
وأشارت إلى أن "هذه المجموعات لا تكتفي بمحاولات استهداف قوات الجيش الإسرائيلي قرب الحدود، بل تسعى أيضاً لتنفيذ هجمات ضد سكان بلدة حضر الدرزية، لخلق توتر ديني ومناطقي يمكن استثماره سياسياً وأمنياً في الجنوب السوري".
ومن جانبها قالت القناة الإسرائيلية 12، إن قائد اللواء حاول دخول المنطقة لإنقاذ الجنود المحاصرين، لكنه أصيب هو الآخر. وأضافت "بفضل الغطاء الجوي، تمكن جميع الجنود من الخروج والعودة لإسرائيل، حيث تلقوا العلاج".
وحسب "كان"، تتقاطع هذه التطورات، مع ما كشفه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال جلسة سرية في لجنة الخارجية والأمن، إذ قال إن إسرائيل "لا تتجه نحو سلام" مع سوريا، بسبب وجود قوى على أراضيها، ولأنها "تفكر بجدية في تنفيذ توغلات برية"، نحو مستوطنات الجولان. وأضاف كاتس أن "التقديرات الإسرائيلية تشمل احتمال تسلل مجموعات مدعومة من إيران، بينها قوات حوثية ايمنية، نحو الشمال في سيناريو تصعيد واسع".
وقالت"جيروزاليم بوست": "رغم الدعم الأمريكي والوعود المبكرة للنظام السوري الجديد بالتحرك نحو تطبيع العلاقات مع تل أبيب"، فإن المسؤولين الإسرائيليين، أكدوا أن "النظام الحالي لا يزال يشكل تهديداً، وأن إنشاء منطقة عازلة ضروري لحماية إسرائيل والأقليات في جنوب سوريا".
تكنولوجيا وعلوم
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
اخبار لبنان