العالم

أثار اقتحام مئات من مناصري الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو، الأحد، مقار الكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو الرئاسي في برازيليا، بعد أسبوع على تنصيب لويز إيناسيو لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد مواقف دولية منددة بـ"الهجمة على الديمقراطية".
وندد عدد من دول العالم بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا ودول أميركا اللاتينية بالاقتحام، فيما وصفت البرازيل المتظاهرين بـ"المخربين الفاشيين".
الولايات المتحدة
وصف الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد الهجوم الذي شنه مؤيدون لبولسونارو بأنه "شائن".
وكتب بايدن "أدين الاعتداء على الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة في البرازيل.
وأضاف "المؤسسات الديموقراطية البرازيلية تحظى بدعمنا الكامل، وإرادة الشعب البرازيلي يجب ألا تقوض. إني أتطلع إلى مواصلة العمل مع لولا".
وكتب وزير خارجيته أنتوني بلينكن على تويتر أن "استخدام العنف لمهاجمة المؤسسات الديموقراطية يبقى على الدوام أمرا غير مقبول".
الاتحاد الأوروبي
وأعرب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال عن "إدانته المطلقة" لاقتحام مئات من أنصار بولسونارو مقار الكونغرس والرئاسة والمحكمة العليا في برازيليا.
وكتب على تويتر "الدعم الكامل للرئيس لولا دا سيلفا الذي انتخبه بشكل ديموقراطي ملايين البرازيليين بعد انتخابات نزيهة وحرة".
وعبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن التأييد نفسه، قائلا إنه شعر بـ"الذهول" جراء أعمال "المتطرفين العنيفين". وكتب على تويتر "الديموقراطية البرازيلية ستسود على العنف والتطرف".
بدورها، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إنها "قلقة جدا". وكتبت على تويتر باللغة البرتغالية "الديموقراطية يجب أن تحترم دائما"، مضيفة أن البرلمان الأوروبي يقف "إلى جانب" لولا "وكل المؤسسات الشرعية والمنتخبة ديموقراطيا".
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد إلى "احترام المؤسسات الديموقراطية" في البرازيل، مشددا على "دعم فرنسا الثابت" للرئيس لولا.
بدورها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، إن باريس تدين بـ"أشد العبارات" أعمال العنف ضد ثلاث مؤسسات ديموقراطية في البرازيل.
من جهته، اتهم المرشح الرئاسي السابق، اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون، عبر تويتر، "اليمين المتطرف" البرازيلي بـ"محاولة الانقلاب ضد الرئيس اليساري الجديد لولا، على شاكلة ما فعله ترامب".
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني على تويتر إن الهجوم الذي شهدته البرازيل "لا يمكن أن يتركنا غير مبالين".
وأضافت الزعيمة اليمينية المتطرفة أن هجوما كهذا على مقار حكومية "غير مقبول ولا يتوافق مع أي شكل من أشكال المعارضة الديموقراطية"، داعية إلى "عودة الأمور إلى طبيعتها".