العالم
نجحت تجربة بحرية أمريكية حديثة لمنظومة التشويش الإلكتروني "مطرقة الآلهة" في إرباك أنظمة تحديد الموقع والملاحة والتوقيت، ضمن تمرين "بروجيكت كونفرجنس كابستون 6" قبالة ساحل كاليفورنيا.

أثبتت تجربة بحرية أُجريت أواخر الشهر الماضي نجاح منظومة التشويش الإلكتروني الأمريكية "مطرقة الآلهة" في بيئة بحرية واقعية، وفق ما صرّح به مسؤولون في الجيش الأمريكي لشبكة "فوكس نيوز". وجرى الاختبار في المحيط الهادئ قبالة ساحل ولاية كاليفورنيا، كجزء من التمرين المشترك "بروجيكت كونفرجنس كابستون 6".
وشكل الجزء البحري من التمرين أول استخدام معروف لمنظومة "مطرقة الآلهة" في بيئة بحرية، بعد سلسلة تجارب برية أُجريت على نسخ سابقة منها خلال العامين الماضيين. ووفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست"، صُممت المنظومة لإرباك أنظمة الملاحة والاتصالات التي تعتمد عليها المسيّرات والصواريخ الموجّهة في الوصول إلى أهدافها.
وأشار التقرير إلى أن التجربة نجحت في إرباك أنظمة تحديد الموقع والملاحة والتوقيت (PNT)، وهي الأنظمة الأساسية التي تستند إليها الأسلحة الحديثة في عمليات الاتصال والتوجيه والاستهداف. وتأتي هذه الجهود في سياق تصاعد الاعتماد العالمي على المسيّرات رخيصة التكلفة والذخائر دقيقة التوجيه، ما جعل قدرات الحرب الإلكترونية أولوية استراتيجية متزايدة لدى الجيش الأمريكي.
وتتميز المنظومة، وفق ما ذكرته "نيويورك بوست"، بعدة خصائص تشغيلية رئيسية: القدرة على المناورة عبر سهولة تحميلها وتشغيلها واستعادتها من على متن السفن العسكرية حتى في أعتى الظروف البحرية؛ والحماية الذاتية عبر شبكة اتصالات مؤمنة تضمن وضوح التواصل بين القوات الأمريكية أثناء بث موجات التشويش العاتية؛ والتفوق في البيئات المعقدة، إذ تضمن استمرار عمل الأسلحة الأمريكية وتحديد مواقعها حتى عند تعرضها لتشويش مضاد من الخصوم.
وأفادت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية بأن المنظومة محمولة ويمكن نشرها من سفن عسكرية أمريكية، وأن التجربة الأخيرة كشفت، وفق ما أكده مسؤولون في الجيش، إمكانية نشرها والتحكم بها ثم استعادتها في ظروف بحرية واقعية. واعتبرت "نيويورك بوست" أن هذا الاختبار يمثل أحدث مثال على استعراض الولايات المتحدة لتقنياتها العسكرية المتقدمة في الأشهر الأخيرة.
كرة القدم
كرة القدم
كرة القدم
كرة القدم