العالم

أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال زيارته للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الخميس، عن طرد أحد أعضاء السفارة الروسية في ألمانيا عل خلفية اعتقال امرأة يشتبه في تجسسها لصالح روسيا.
وأوضح الوزير المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي أن وزارة الخارجية الألمانية استدعت السفير الروسي وأعلنت الشخص المعني في السفارة الروسية "شخصاً غير مرغوب فيه" بأثر فوري.
ويعتبر الاستدعاء الرسمي لسفير وسيلة دبلوماسية حادة تستخدمها حكومة الدولة المضيفة للتعبير عن انزعاج واضح.
يشار إلى أن المرأة المشتبه في تجسسها لصالح روسيا تقبع حالياً في الحبس الاحتياطي وذلك بعد القبض عليها في برلين.
وأفاد الادعاء العام الاتحادي بأن قاضي التحقيق في محكمة العدل الاتحادية أمر بتنفيذ قرار الحبس بحق المشتبه بها، وهي ألمانية أوكرانية.
ويتهم الادعاء العام الاتحادي المرأة بتزويد المخابرات الروسية بمعلومات، ويعتقد أنها كانت على تواصل مع موظف استخبارات في السفارة الروسية ونقلت إليه معلومات تتعلق بالحرب في أوكرانيا.
وقال فاديفول إن وزارته أوضحت للسفير الروسي أن "هذا عمل عدائي وأنه لا يمكن على الإطلاق القبول بأية أنشطة استخباراتية في بلادنا خصوصاً تحت غطاء دبلوماسي".
وأضاف أن الإجراء الذي اتخذته ألمانيا يظهر "أننا نراقب عن كثب ما تفعله روسيا ونتصدى له، وستكون هناك عواقب مترتبة على الأفعال العدوانية لروسيا".
من جانبها، أعلنت السفارة الروسية في برلين أن روسيا تعتزم الرد على طرد دبلوماسي اتهمته ألمانيا بالتجسس.
وأشارت السفارة إلى ان ماحدث يعد "استفزازاً سخيفاً" و"ذريعة لتدهور أكبر في العلاقات الروسية الألمانية".
وابلغت السفارة الروسية وزارة الخارجية الألمانية أن "الخطوات غير الودية من جانب برلين لن تبقى من رد".
العالم
العالم
كرة القدم
العالم