العالم
NULL

حلت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، في المرتبة الثالثة كأفضل مؤسسة تعليمية في العالم العربي في النسخة التاسعة عشرة من تصنيفات الجامعات الدولية الأكثر رصانة في العالم الصادرة عن شركة "كواكواريلي سيموندس" (QS)، وهي شركة عالمية تحلل شؤون التعليم العالي ومقرها المملكة المتحدة.
\nوجاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المرتية الثانية، لتتصدّر جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية رأس قائمة أفضل جامعات العالم العربي.
\nوتضمنت نسخة العام 2023 من تصنيفات "كيو إس" QS العالمية للجامعات، 75 جامعة عربية، بزيادة خمس جامعات عن العام الماضي. وقد تحسن تصنيف 19 جامعة، وتراجعت 13 أخرى، بينما ظلت 13 جامعة في نفس موقعها مقارنةً بآخر تصنيف مماثل.
\nوفيما يتعلّق بأفضل 10 جامعات في المنطقة، فقد تحسن تصنيف ست جامعات، وانخفض لأربع أخرى، في حين جاءت جامعة الملك عبد العزيز بالسعودية على رأس قائمة أفضل جامعات العالم العربي.
\nويقول النائب الأول لرئيس شركة "كواكواريلي سيموندس"بن ساوتر ، إن تصنيفات هذا العام تسلّط الضوء على المزيد من المؤسسات العربية مقارنةً بأي وقت مضى، مما يسمح للطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، وصناع السياسات، بقياس النجاح على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
\nأفضل 500 جامعة في العالم
\nوصنفت نسخة هذا العام 1,418 مؤسسة أكاديمية في 100 موقع، وهو العدد الأكبر على الإطلاق. تمثّل النتائج توزيع وأداء 16,4 مليون ورقة أكاديمية نُشرت بين عامي 2016 و2020، و117,8 مليون استشهاد أكاديمي بتلك الأوراق؛ كما أنها تمثل آراء خبراء منهم أكثر من 151,000 من أعضاء هيئة التدريس الأكاديميين وأكثر من 99,000 من أرباب العمل.
\nإلى جانب السمعة الأكاديمية، وآراء أصحاب العمل، واقتباسات البحوث من كل كلية، استخدمت "كيو إس" مؤشرات مثل نسبة أعضاء هيئة التدريس الأجانب، ونسبة الطلاب الدوليين لقياس مدى عالمية الجامعات. وأضافت الشركة هذا العام مقياسين جديدين لمعايير لم يتم قياسها من قبل، وهما: نتائج التوظيف، لتقييم قابلية الطلاب للتوظيف، وشبكة الأبحاث الدولية، بهدف تحليل التعاون البحثي الدولي، وتبادل المعرفة.
\nوتضمنت قائمة أفضل 200 جامعة ثلاث جامعات عربية، وهي: جامعة الملك عبد العزيز السعودية (المرتبة 106)، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن (160)، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في الإمارات (181).
\nونظرًا للأسئلة العميقة حول استدامة اقتصادها القائم على النفط، أعطت خطة التنمية الرسمية للبلاد، أي الرؤية السعودية 2030، الأولوية بحكمة لتحديث نظام التعليم العالي فيها ورفع مهارات سكانها بهدف تعزيز تنوعها الاقتصادي».
\nوضمت قائمة أفضل 300 جامعة، أربع جامعات عربية، وهي: جامعة قطر (208)، وجامعة الملك سعود (237)، والجامعة الأميركية في بيروت (AUB) (252)، وجامعة الإمارات العربية المتحدة (296). وتلتها خمس جامعات في قائمة أفضل 500، وهي: الجامعة الأميركية في الشارقة (369)، وجامعة السلطان قابوس العُمانية (384)، والجامعة الأميركية بالقاهرة (416)، وجامعتي أم القرى (449)، وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل (477) بالسعودية.
\nتصنيفات سعودية قياسية
\nيشير تصنيف هذا العام إلى أن السعودية شهدت تحسنًا ملحوظًا، واستحوذت على أفضل جامعات المنطقة العربية، ومعظم أفضل الجامعات العربية ضمن الـ 500 جامعة الأفضل عالميًا. كما أنها تستقطب عددًا استثنائيًا من أعضاء هيئة التدريس الدوليين، وتحقق العديد من الجامعات فيها مراتب قياسية.
\nوأدرج التصنيف ستة عشر جامعة سعودية، اثنتان منها تظهر في التصنيف للمرة الأولى، وهما: جامعة الفيصل وجامعة الحدود الشمالية. واحتلت جامعة الملك عبدالعزيز المرتبة 167 و94 عالميًا في معايير "كيو إس" عن السمعة الأكاديمية، والسمعة لدى أصحاب العمل على التوالي. فيما كانت ثاني أفضل مؤسسة سعودية، وهي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، أفضل جامعات البلاد في مجال البحث، وفقًا للاقتباسات البحثية لكل كلية، ولاسيما في مجالي الهندسة والتكنولوجيا.
\nوتجتذب السعودية أيضًا عددًا استثنائيًا من أعضاء هيئة التدريس الدوليين، حيث تحتل تسع من جامعاتها المرتبة الأولى بين أفضل 100 جامعة في العالم في هذا المقياس، بما في ذلك خمس جامعات ضمن أفضل 30 جامعة في العالم. وكانت جامعة الأمير محمد بن فهد المؤسسة السعودية الأعلى تصنيفًا فيما يتعلق بعدد أعضاء هيئة التدريس الدولية، حيث احتلت المرتبة 11 عالميًا.
\nإلى جانب الجامعات الخمس التي وصلت إلى قائمة أفضل 500، حلّت خمس جامعات أخرى في قائمة أول 750 جامعة، وهي: جامعة الفيصل وجامعة الأمير محمد بن فهد (الاثنتان في المرتبة 651-700)، وجامعة الجوف، وجامعة الملك خالد ، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (جميعها في المرتبة 701-750).
\nكما احتلت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الحدود الشمالية، وجامعة القصيم المرتبة 800-1000، تلتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (IMSIU)، وجامعة طيبة (كلاهما في المرتبة 1001-1200).
وعن مؤشرات الجامعات السعودية في التصنيف، يعلق بن ساوتر قائلًا: «نظرًا للأسئلة العميقة حول استدامة اقتصادها القائم على النفط، أعطت خطة التنمية الرسمية للبلاد، أي الرؤية السعودية 2030، الأولوية بحكمة لتحديث نظام التعليم العالي فيها ورفع مهارات سكانها بهدف تعزيز تنوعها الاقتصادي».
\nالإمارات أفضل بيئة تعليم دولية
\nمع تصنيف 11 مؤسسة، احتل أكبر عدد من الجامعات الإماراتية قوائم التصنيفات مقارنةً بالأعوام السابقة. ودخلت ثلاث جامعات إماراتية قائمة أفضل 500 جامعة، ومنها: جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا التي تقدمت بمركزين لتحتل المرتبة 181.
\nوأعلنت "كيو إس"، في بيان صحفي أن الإمارات "أظهرت أكثر الأنظمة البيئية التعليمية دولية، وقوة بحثية في مجال الهندسة". واحتلّت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا المرتبة الأولى في نسبة أعضاء هيئة التدريس لكل طالب في المنطقة العربية، حيث حلت في المرتبة 80 عالميًا في هذا المقياس. من حيث البحث، تحتل الجامعة نفسها المرتبة 248 في العالم للاقتباسات لكل كلية، وتحديدًا الهندسة الكهربائية التي تشكل ما يقل عن 27% من ناتجها البحثي في هذا المجال.
\nوفي ذلك، يقول بن ساوتر: "من الواضح أن الإمارات وجهة جذابة للغاية للتعليم العالي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين على حدٍ سواء. وهذا بدوره يعكس انخفاضًا في مستوى الطلاب: نسب أعضاء هيئة التدريس وأداء بحثي مثير للإعجاب". ومع ذلك، سجلت الدولة الخليجية الثرية تراجعًا في قدرة تدريس وفقًا لنسبة أعضاء هيئة التدريس لكل طالب.
\nوأضاف: "من الواضح أن الإمارات وجهة جذابة للغاية للتعليم العالي لأعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين على حدٍ سواء. وهذا بدوره يعكس انخفاضًا في مستوى الطلاب: نسب أعضاء هيئة التدريس وأداء بحثي مثير للإعجاب".
\nبالإضافة إلى ثلاث مؤسسات مدرجة في قائمة أفضل 500 جامعة عالميًا، وصلت ثماني جامعات إماراتية إلى قائمة أفضل 1000، وهذه الجامعات، هي: الجامعة الكندية في دبي (541-550)، وجامعة العين، وجامعة الشارقة (601-650). فيما ضمت قائمة 651-700 جامعة أبوظبي، وجامعة عجمان، والجامعة الأمريكية في دبي، تليها جامعة زايد (701-750)، وجاءت جامعة دبي في المرتبة الأخيرة، حاصدة المركز 801-1000.
\nصدارة مصرية في إفريقيا
\n,تضمّن تصنيف "كيو إس' لعام 2023 العالمي 14 جامعة مصرية، وهو أعلى رقم تسجله دولة إفريقية. وتُظهر مصر أيضًا زيادة كبيرة في السمعة لدى أصحاب العمل، والسمعة الأكاديمية، وانتشار الأبحاث في مجال الهندسة. وقد أظهرت الجامعة الأميركية بالقاهرة انتشارًا بحثيًا في هندسة البترول، والذي يشكل أقل من 30% من ناتجها البحثي في هذا المجال على مدى السنوات الخمس الماضية.
\nومع تصنيف الجامعة الأميركية بالقاهرة، في المرتبة 416، تصبح مصر الدولة الإفريقية الوحيدة، الناطقة بالعربية، التي تصل إلى قائمة أفضل 500 جامعة. تلي الجامعة الأمريكية، جامعة القاهرة (551-560)، وجامعة عين شمس (801-1000). كما حلت ثلاث مؤسسات في فئة 1001-1200، وهي: جامعة الإسكندرية، وجامعة أسيوط، وجامعة المستقبل، والأخيرة دخلت التصنيف لأول مرة.
\nكما تم تصنيف ثماني مؤسسات حكومية وخاصة في فئة 1201-1400، وهي: جامعة الأزهر، والجامعة البريطانية في مصر، والجامعة الألمانية بالقاهرة، وجامعة حلوان، وجامعة المنصورة، وجامعة قناة السويس، وجامعة طنطا، وجامعة الزقازيق.
\nوأظهرت تصنيفات 2023 أن المنطقة العربية واحدة من أعلى المناطق في نسب أعضاء هيئة التدريس الدولية على مستوى العالم، حيث تضم المنطقة جميع المؤسسات العشر الأولى في العالم في هذا المقياس.
\nويمكن رؤية اتجاه مماثل، ولكنه أقل عمقًا في نسبة الطلاب الدوليين، حيث كانت خمسة من أفضل 10 جامعات في العالم من المنطقة العربية، أربع منها في الإمارات، في حين جاءت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في السعودية الأولى على مستوى العالم. وقد ارتفع تصنيف جامعة قطر، المؤسسة التعليمية الوحيدة المُصنفة في البلاد، بـ 16 مركزًا لتحتل المرتبة 208 عالميًا.
\nوعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية في لبنان، حلت ست جامعات لبنانية بين الـ 20 جامعة في المنطقة العربية الأعلى تصنيفًا. وكانت أفضل جامعاته، هي: الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) التي حلت في المركز 252، تلتها جامعة القديس يوسف في بيروت (USJ) وجامعة البلمند (531-540)، وجامعة الروح القدس – الكسليك (571-580)، والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) والجامعة اللبنانية (601-650)، جامعة بيروت العربية وجامعة سيدة اللويزة (801-1000).
\nوفي السياق نفسه، احتلت جامعة السلطان قابوس العُمانية المرتبة 384، بينما صُنّفت ثلاث مؤسسات بحرينية، وهي: جامعة العلوم التطبيقية – البحرين (561-570)، والجامعة الأهلية (651-700)، وجامعة البحرين (801-1000).
\nجامعة الكويت في تصنيف "كيو إس"وفي الأردن، دخلت ثماني جامعات التصنيف هذا العام. وجاءت الجامعة الأردنية في المرتبة 591-600، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا في الفئة 801-1000. ومن المؤسسات الأخرى المصنفة في الأردن: جامعة مؤتة، وجامعة البلقاء التطبيقية (1001-1200)، والجامعة الهاشمية، وجامعة اليرموك (1201-1400).
\nوقد ضم التصنيف أيضًا ثلاث جامعات من الكويت، وهي: جامعة الشرق الأوسط الأميركية (701-750)، وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا (801-1000)، وجامعة الكويت (1001-1200).
\nوإلى تونس، حيث أبرز التصنيف ثلاث جامعات مصنفة، وهي: جامعة سوسة (751-800)، وجامعة تونس وجامعة تونس المنار (1201-1400). وبالمثل، ضم العراق خمس جامعات مصنفة، وهي: جامعة بغداد (801-1000)، والجامعة المستنصرية، وجامعة الكوفة (1001-1200)، وجامعة بابل، وجامعة البصرة (1201-1400). من المغرب، وسوريا، أدرجت جامعة واحدة لكل من البلدين، في التصنيف، وهما: جامعة محمد الخامس في الرباط، وجامعة دمشق، والاثنتان في المرتبة 1401+