اقتصاد
انخفضت صادرات النفط السعودية إلى الولايات المتحدة الأميركية عند أقل مستوى منذ عهد الرئيس الأميركي رونالد ريغان، وذلك وفق تقديرات مستقلة.
واستوردت الولايات المتحدة 264 ألف برميل يوميًا من الخام السعودي خلال شهر آب، وهذا مستوى أقل بنسبة 50% تقريبًا من متوسط عام 2019.
يأتي هذا الاتجاه بعدما أثارت المملكة غضب الجمهوريين في واشنطن، هذا الربيع، بإرسال أسطول من الناقلات إلى الولايات المتحدة لإغراق السوق الأميركي بخام رخيص، ما أثر على أعمال الشركات المحلية.
وفي حال تم تأكيد هذه البيانات بإحصاءات حكومية رسمية، فسيكون ذلك أقل مستوى من صادرات النفط السعودية إلى الولايات المتحدة منذ عام 1985.
وخلال الشهر الماضي، أظهرت البيانات الرسمية، أن صادرات النفط الخام من السعودية(أكبر مصدر للنفط في العالم) انخفضت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، بسبب ضعف الطلب العالمي في ظل وباء "كوفيد 19".
وكشفت المبادرة المشتركة للبيانات النفطية "جودي" عن تراجع صادرات النفط السعودي بنسبة 17.3% خلال حزيران، مسجلًا 4.98 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى مسجل ببيانات المبادرة.
عكس المسار من قبل السعودية -من زيادة تدفقاتها إلى كبح الإنتاج والصادرات- ربما يؤكد جهود المملكة المضنية لإنعاش أسواق الطاقة الراكدة في ظل الجائحة.



