اقتصاد

قال الخبير الاقتصادي المصري، هاني توفيق، إن إعلان مصر شراء 44 طنا من الذهب قد يكون قرارا غير صائب في الوقت الحالي.
\nوأوضح أن: "إعلان مجلس الذهب العالمي شراء مصر 44 طنا من الذهب، وذلك طبعا خصما من رصيد الاحتياطي الدولاري بالبنك المركزي، هو في رأيي قرار قد جانبه الصواب (يعني بالعربى غير صائب)".
\nوأشار عبر صفحته على "فيسبوك" أن ذلك لعدة أسباب أولها أن الذهب حاليا في أعلى مستوياته السعرية تاريخيا، وثانيها أن سعر الذهب كملاذ آمن سوف ينخفض مع انتهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وثالثها هو تأكيد لثانيها، وهو توقع انخفاض سعر الذهب مع رفع سعر الفائدة على الدولار الأميركي، للعلاقة العكسية بين سعر الذهب وسعر الفائدة.
ونوه بأن رابع سبب، والأهم هو أن الدولارات التي تم بها شراء الذهب كان من باب أولى توجيهها لتشغيل المصانع المتوقفة في مصر لعدم توفر الدولار بالبنوك، فما وجد الاحتياطى النقدي الأجنبي في أي دولة، إلا لمثل هذه الظروف.
\nوأعلن مجلس الذهب العالمي عن تصدر البنك المركزي المصري قائمة مشتري الذهب خلال الربع الأول من العام الجاري 2022.
\nولفت إلى اتجاه البنوك المركزية حول العالم نحو زيادة احتياطياتها من الذهب بواقع 84 طنًا في الربع الأول من العام الجاري، لتضاعف بذلك كميات الشراء عن الربع السابق.
\nوأوضح تقرير مجلس الذهب أن البنك المركزي المصري َاشترى نحو 44 طنًا من الذهب خلال شهر شباط الماضي، مشيرا إلى ارتفاع كمية الذهب لدى البنك المركزي بمعدل 54%، لتصل إلى 125 طنا.



