اقتصاد

توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، أن تصبح الطاقة الشمسية "المصدر الأكبر للطاقة على مستوى الحضارة بلا منازع"، في وقت تواجه فيه صناعة التكنولوجيا تحديات متزايدة في تلبية الطلب العالمي المتصاعد على الكهرباء، نتيجة النمو السريع للذكاء الاصطناعي وتوسع الحوسبة المكثفة.
وأوضح ماسك عبر حسابه على منصة "إكس" أن هذا النمو الهائل يدفع شركات التكنولوجيا العملاقة إلى البحث عن حلول مبتكرة لتشغيل مراكز البيانات الحديثة، وهو ما ينعكس في تطور مشاريع طاقة غير تقليدية.
ومن أبرز هذه المبادرات مشروع Suncatcher التابع لشركة Google، والذي يهدف إلى بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي في المدار، للاستفادة من الطاقة الشمسية المستمرة تقريبًا، والتي يصعب الحصول عليها على الأرض. وقد أبدى كل من جيف بيزوس وسوندار بيتشاي دعمهما لمفهوم مراكز البيانات المدارية، بينما تدرس شركات مثل سامسونج وOpenAI إنشاء مراكز بيانات عائمة على المياه البحرية، يتم تبريدها بمياه البحر لتخفيف العبء على شبكات الطاقة الأرضية التقليدية.
ويعتبر ماسك لاعبًا رئيسيًا في هذا التحول، إذ صنّفت ARK Invest مؤخرًا صاروخ ستارشيب التابع لشركة سبيس إكس كأداة أساسية لجعل مراكز البيانات المدارية قابلة للتطبيق اقتصاديًا، حيث يوفر إمكانية إطلاق منخفضة التكلفة للأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية وأجهزة الذكاء الاصطناعي في الفضاء، مما يعزز فرص تسريع التحول نحو الطاقة الشمسية على مستوى كوكبي.
ورد ماسك بحماس على منشور بيتشاي حول مشروع Suncatcher، واصفًا إياه بأنه "فكرة رائعة"، فيما أشاد بيتشاي بتقنية الإطلاق من سبيس إكس بوصفها العامل الحاسم الذي يجعل هذه الطموحات الفضائية ممكنة.
وتعكس هذه المبادرات رؤية متزايدة في صناعة التكنولوجيا بأن البنية التحتية التقليدية للطاقة قد لا تكفي لدعم الطلب المتصاعد الناتج عن الذكاء الاصطناعي، ما يجعل الطاقة الشمسية خيارًا أساسيًا ومستقبليًا لا غنى عنه.
العالم
كرة القدم
العالم
العالم