اسرار

الجمهورية
\nأكدت مصادر شخصية بارزة أن موضوع شَل إحدى المؤسسات الدستورية ما زال قائماً فمن دونها ومعها "ما شي الحال."
\nيراهن مرجع سياسي أن لا انتخابات نيابية على رغم كل التأكيدات بإجرائها في موعدها الدستوري.
\nيستمر التواصل بين قيادي في تيار سياسي و مسؤول في حزب فاعل على رغم التباينات بين القيادتين حول أكثر من ملف.
\n***************************
\nاللواء
\nيحرص رئيسا الجمهورية والحكومة على إحاطة أجواء التوتر بينهما بستار من التكتم، رغم ظهور التباين بمواقفهما من مسألتي انعقاد مجلس الوزراء بمن حضر، وفتح الدورة الإستثنائية لمجلس النواب!
\nتوقعت أكثر من دراسة إستطلاعية حصول ضمور ملحوظ في كتلة التيار العوني النيابية في حال إجراء الإنتخابات في موعدها المتوقع في أيار المقبل!
\nتساءل قطب إقتصادي عن خلفيات إستمرار البنك المركزي إصدار المزيد من التعاميم التي تؤدي في النهاية إلى تخفيض أعباء المصارف تجاه أصحاب الودائع بالدولار الأميركي!
\n***************************
\nنداء الوطن
لوحظ ان حزباً سياسياً يستمر بانتهاج سياسة مجابهة "المشروع الاقليمي" في لبنان التي كثّف بإنتهاجها منذ غزوة عين الرمانة، على قاعدة انه "لم يعد من داعٍ للمهادنة بعد اليوم"، وفق ما يؤكد.
\nلا تزال نتائج المرحلة الثانية من آلية اختيار المرشحين في "التيار الوطني الحر" غامضة فيما مشاكل المرحلة الاولى لا تزال قيد المعالجة ومن المتوقع أن تزيد المرحلة الثانية من الإحتجاجات الداخلية.
\nيشبّه مراقبون زيارة غوتيريش اليوم إلى لبنان في هذه المرحلة المصيرية بما قام به كوفي أنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتشكيل لجنة التحقيق الدولية في العام 2005 وبزيارة بان كي مون في آذار 2016 في ظل الفراغ الرئاسي وتفاقم أزمة النازحين السوريين ويأملون في أن يعمل غوتيريش من أجل حل دولي يمنع سقوط لبنان وألا تكون زيارته مجرد استطلاع.
\n***************************
\nالأنباء
\nلوحظ عودة وجه مقرّب من مرجع رسمي الى حضور لقاءات واستقبالات بعد غياب.
\nقرار ينصف شريحة مهمشة بدأ يأخذ طابعاً مذهبياً في ظل تحضير بعض الجهات لخطوات متشددة.
\n***************************
\nالبناء
\nيعتبر دبلوماسي أوروبي مشارك في مفاوضات فيينا أن المتغير التفاوضي الأبرز في خطة الوفد الإيراني المفاوض الذي عكس نفسه على مسار المفاوضات هو مواصلة إنتاج اليورانيوم المخصب على نسب مرتفعة أثناء التفاوض فربح الإيرانيون عامل الوقت لصالحهم والوقت هو أهم عوامل التفاوض قوة.
\nقال دبلوماسي فرنسي شارك في زيارة الرياض للرئيس إيمانويل ماكرون إن الخطاب السعودي في الأمم المتحدة ضد سورية هو من ثمار زيارة ماكرون لجهة التزام السعودية بالانضباط تحت السقف الأميركي في العلاقة مع سورية وربط العلاقة السعودية- السورية بالعلاقة الأميركية- السورية.