اسرار

الجمهورية
\nتتقاطع معلومات دبلوماسية مع ما قاله مرجع بارز في حديث تلفزيوني حول إمكان عدم إجراء إستحقاق حسّاس في موعده في الخريف بسبب الإنقسامات الحادة في البلاد.
\nبدأت الإستعدادات لتكبير حجم الكادر الإداري والديبلوماسي في أكثر من سفارة عربية وغربية إستعداداً لمرحلة ما بعد الإنتخابات الرئاسية بشكل مضاعف.
\nوجّه مسؤول كبير إنتقادا لاذعاً الى شخصية كانت قريبة منه وذلك بسبب الموقف الذي اتخذته بعد امتناع تيار سياسي عن إعادة ترشيحها الى الإنتخابات.
\nنداء الوطن
\nقال متابعون أن إكثار الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله من إطلالاته الإنتخابية قبل 15 أيار ينم عن قلق من تدني نسبة الإقبال ومن التسرب الإنتخابي الأمر الذي ظهر في التعدي على المرشحين المنافسين في أكثر من منطقة.
الحضور اللافت والقوي لمناصري حركة «أمل» في ألمانيا عكس تحركهم في بلاد الإغتراب من دون خوف وحذر كما كان يتم الترويج له، وهو أتى بينما كانت ألمانيا أعلنت «حزب الله» جماعة إرهابية وأقفلت مراكز تابعة له من دون أن يعني ذلك أن جماعة الحزب لم يقترعوا.
\nكشفت بعض عمليات الإقتراع في بلاد الإغتراب احتراباً عونياً حول الصوت التفضيلي بين أكثر من مرشح في أكثر من دائرة في معارك داخلية ستدور رحاها أيضاً في 15 أيار في لبنان.
\nاللواء
\nتقاطعت أحاديث مسؤولين سياسيين وخبراء ماليين حول حدوث تطورات دراماتيكية على الصعيدين المالي والإجتماعي إذا تأخر تشكيل حكومة قادرة على إتخاذ القرارات الإصلاحية المنتظرة من الجهات المانحة!
\nتبين أن معارضة النائب جبران باسيل لعودة الرئيس نجيب ميقاتي إلى السراي بعد الإنتخابات تعود إلى رفض الأخير مشاركة الأول في الحكومة العتيدة!
\nتم التوافق بين المراجع المعنية على تأجيل البحث بخلف لموظف كبير في منصب حساس إلى ما بعد الإنتخابات النيابية!



