اسرار

النهار
\nاعتبر مصدر اعلامي قريب من "حزب الله" ان كلام النائب محمد رعد لا يعبر عن الموقف الرسمي للحزب بدليل ان المكتب الاعلامي المركزي تعمد عدم توزيع الخبر والتصريح.
\nاختفى رئيس حزب ونائب سابق ولم يردّ على مكالمات الدائرة الضيّقة المقرّبة منه، وهذا ما انسحب على معظم حلفاء "حزب الله" الذين سقطوا في الانتخابات النيابية.
\nلوحظ أن أعداداً كبيرة من المواطنين ومنهم رجال دين في إحدى الطوائف في الجبل كانوا بصدد عدم الاقتراع، لكنهم عادوا عن قرارهم بسبب إطلاق مواقف من بعض المرشحين المدعومين من حزب بارز استفزّتهم.
\nالجمهورية
\nيتردّد أنّ كتلة جديده ستحاول عدم المنافسة جدّياً على منصب نائب رئيس المجلس النيابي مقابل أن تُدعَم من الأكثرية النيابية في المجلس لتشكيل حكومة تستمر حتى انتخاب رئيس للجمهورية.
\nأعرب مسؤول كبير عن امتعاضه من أسلوب الخطاب العنيف الذي اعتمده بعض حلفائه إثر إعلان نتائج الانتخابات.
\nرفض حزب بارز إتهامات أحد حلفائه الخاسرين في الانتخابات وقيل له: أعطيناك ضعفي ما أعطيته أنت لنفسك.
\nاللواء
فوجئت جهات اقتصادية باختفاء الخبز من الأفران والسوبرماركات ظهراً، بالتزامن مع الإعلان عن قرض البنك الدولي لشراء القمح.
\nبدت هزيلة جداً الأصوات التي حصل عليها مرشحون معارضون للثنائي، في بعض الأقلام والاقضية !
\nمن ابتكارات المال الانتخابي إقدام ماكينات مرشّح، عاد إلى المجلس، على حجز هويات مواطنين، مقابل مبالغ مالية، على ان تعاد بعد انتهاء العملية الاقتراعية.
\nنداء الوطن
\nبينما يحكى عن نفاد كميات القمح هناك تساؤلات حول كيفية توفر كميات كبيرة منه يقال إنها كانت غير مطابقة للمواصفات، في عدة مستودعات على الأراضي اللبنانية خصوصاً بعد التعتيم على موضوع الباخرة التي كان هناك خلاف حول التحليلات المخبرية للقمح الذي كانت تحمله.
\nللمرة الثانية بعد انتخابات 2018 يتحدث رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عن غدر الحلفاء من دون أن يسمّي مع أنه في المرتين كان أقرب إلى تحقيق اختراق.
\nيقال إن الخاسر الأكبر في الشوف كان المحامي ناجي البستاني لأنه أخطأ في الحسابات والتحالفات وخسر ما يمكن اعتباره الفرصة الأخيرة له في سعيه إلى النيابة منذ العام 1972.
\nالأنباء
\nوجه حكومي يقوم بجهد كبير لانجاح استحقاق داهم وحركته لافتة ميدانياً وادارياً.
\nرغم الأوضاع المعيشية الصعبة جدا تقوم الأجهزة الأمنية بكل ما يلزم لضمان أمن استحقاق الانتخابات.



