Uncategorized

أثارت عاملة جنس أسترالية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، بعدما صرّحت بأنها تنام مع رجال متزوجين مقابل المال، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ذنب تجاه الزوجات اللواتي قد يكتشفن الأمر.
ليليث لودج، وهي عاملة جنس من بريزبن، تحدثت عبر حسابها على “تيك توك” عن سؤال وُجه إليها حول ما إذا كانت تخشى من ردّة فعل زوجات زبائنها. وردّت بثقة قائلة إنها تعمل في هذه المهنة منذ ثلاث سنوات ونصف، ولم تتعرض في أي وقت لتواصل مباشر من أي زوجة.

وأكدت ليليث أنها لا تفكر في هذا الأمر مطلقًا ولا تخشاه، معتبرة أن أقصى ما قد يحصل هو تلقي رسالة غاضبة، وهو أمر اعتادت عليه يوميًا من متابعين ينتقدون عملها.
وأضافت: “غضب هؤلاء النساء موجه إلى الشخص الخطأ… أنا لست من تزوّجهن، ولست من أخذ عهودًا بالوفاء. أنا مجرد مقدّمة خدمة يتم الدفع لها”. وأوضحت أن الأزواج هم من يبحثون عنها، يتواصلون معها، يدفعون عربونًا، ويحددون موعدًا لرؤيتها، معتبرة أن هذه “تصرفاتهم هم، لا تصرفاتها”.
كما وجّهت رسالة للنساء اللواتي يلقين اللوم على “المرأة الأخرى”، داعية إياهن إلى “النظر بعمق إلى أسباب خيانة أزواجهن”. وشددت على أن الرجل هو الطرف المخطئ لأنه هو من يخون.
@lillithsecret Replying to @scoobyandlemmy🐆 ♬ original sound - lillithlodge
ورغم الانتقادات، أكدت ليليث أن عملها هو مصدر رزقها الوحيد وأنها لا “تدين” للزوجات بأي شيء، قائلة: “هذه مهنتي ودخلي وحياتي”.
القوانين الخاصة ببيع الجنس في بريطانيا
أوضحت ليليث أيضًا أن عملها لا يُعد مخالفة قانونية في حد ذاته، إذ إن بيع الجنس قانوني في إنجلترا وويلز. لكن بعض الجوانب المرتبطة به، مثل التماس الزبائن في الأماكن العامة، أو إدارة بيوت للدعارة، تبقى جرائم يعاقب عليها القانون.
انقسام على مواقع التواصل
فيديو ليليث الذي حصد أكثر من 48 ألف مشاهدة أثار انقسامًا حادًا بين المعلقين. فبينما أيّد البعض وجهة نظرها ورأوا أنها محقة في عدم تحمّل مسؤولية قرارات الرجال المتزوجين، عبّر آخرون عن اشمئزازهم من موقفها واعتبروا ما تفعله “غير أخلاقي”.
إحدى المعلّقات قالت: “ليس أمرًا طبيعيًا ولا أخلاقيًا. لا يمكنني أن أكون مع رجل متزوج”. فيما وافق آخرون قائلين: “صحيح 100%”.



