Uncategorized

أعلن مختبر علم الفلك الشمسي الروسي دخول كوكب الأرض في ذروة عاصفة مغناطيسية شديدة الخطورة بلغت مستوى G4.7. وفي سياق متصل، حذر العلماء من وصول العاصفة إلى الدرجة القصوى G5 خلال الساعات القليلة القادمة نتيجة وصول تيارات بلازما كثيفة. ومن هذا المنطلق، يُعد هذا الاضطراب الجيومغناطيسي نتاجاً لأول توهج شمسي من الفئة X يُسجل في عام 2026. بناءً على ذلك، استنفرت وكالات الفضاء وهيئات الطيران العالمية لمواجهة تداعيات هذا الحدث الكوني الاستثنائي.

دخلت عاصفة إشعاع شمسي من المستوى S4 حيز التنفيذ، وهي الأقوى التي ترصدها الإدارة الوطنية للأرصاد الجوية الأمريكية منذ أكثر من عقدين. ومن جهة أخرى، تتركز التأثيرات المباشرة على قطاعات الطيران، الأقمار الصناعية، وشبكات الكهرباء. أضف إلى ذلك، حذر الخبراء من انخفاض دقة أنظمة تحديد المواقع (GPS) ومخاطر إشعاعية تهدد رواد الفضاء وركاب الرحلات القطبية. وبالإضافة إلى ذلك، قد تتكرر سيناريوهات انقطاع التيار الكهربائي كما حدث في عام 2003. نتيجة لذلك، تم إخطار وكالة ناسا وشركات الطاقة لاتخاذ إجراءات احترازية فورية.

رغم المخاطر التقنية، ستؤدي العاصفة إلى ظهور عروض شفق قطبي مذهلة في مناطق لم تشهدها منذ عقود. وفي سياق متصل، من المتوقع رؤية أضواء الشفق في مناطق جنوبية مثل كاليفورنيا وألاباما نتيجة شدة التدفق المغناطيسي. ومن هذا المنطلق، يمكن لكاميرات الهواتف الذكية توثيق هذه الظاهرة حتى في حال عدم رؤيتها بالعين المجردة. ومع ذلك، ينبه علماء فيزياء الشمس إلى أن البقعة الشمسية النشطة ما زالت قادرة على إطلاق انفجارات إضافية خلال الأيام المقبلة. ختاماً، تبقى الأرض تحت المراقبة اللصيقة لاحتمال وقوع اضطرابات شمسية متتالية خلال أسبوع يناير 2026 الجاري.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
اخبار لبنان
كرة القدم