لايف ستايل
أثارت جينيفر لوبيز، البالغة من العمر 57 عاماً، جدلاً واسعاً في التعليقات بعد ظهورها في كالاباساس ببدلة رياضية ضيقة ذات ياقة منخفضة جداً، حيث وصفها أكثر من 200 مستخدم بـ"التركيب الصدري المبالغ فيه"، بينما أكدت مصادر أن النجمة لم تُعلِّق قط على هذه التكهنات.

ظهرت جينيفر لوبيز في كالاباساس استعداداً لعطلة نهاية الأسبوع، مرتدية بدلة رياضية من السباندكس ضيقة للغاية، ذات قمة بلا أكمام وأشرطة داعمة وياقة منخفضة بشكل ملفت. وتم التقاط الصور في ضوء شمس لوس أنجلوس، حيث عرضت لوبيز جسدها المُدرَّب بدقة، مع كتفيْن منحوتين وعضلات بايسبس بارزة، إضافةً إلى خصر مشدود وذراعين مفتولتين.
وفي إحدى اللقطات، ظهرت لوبيز دون حمالة صدر، ما كشف عن انقسام صدري واسع، بينما حافظت على نظرة منخفضة ومُركَّزة، وتعبير وجه جادٍّ. وحملت زجاجة ماء وكوب قهوة جاهزة للتناول، وارتدت ذيل حصان أملس مع خصلات مُلوَّنة، وطبقة خفيفة من المكياج تعطي توهجاً طبيعياً.
بدأ الجدل حول احتمال خضوع لوبيز لعملية تكبير ثدي في شهر مايو الماضي، عندما ارتدت فستاناً أحمر منخفض الياقة في حدث "السخرية من كيفن هارت". ثم تجددت التكهنات خلال عطلة نهاية أسبوع يوم الذكرى، بعد نشرها صوراً بالمايوه، وتكررت مرة ثالثة عند عرض فيلمها "رومانسية مكتبية"، حيث ظهرت بفستان بدون أشرطة وياقة عميقة جداً.
نال تعليق نُشر في صحيفة ديلي ميل أكثر من 200 إعجاب، وجاء فيه: «التركيب الصدري الأخير مبالغٌ فيه بعض الشيء». وردّ عليه أحد المستخدمين قائلاً: «المجموعة الجديدة لا تتناسب معها». وأضاف آخر: «كان لديها جسد رائع بالفعل ولم تكن بحاجة إلى غرسات!!».
وأشار مستخدم رابع إلى أن «شكلها كان يستحق الإعجاب أصلاً، ولذلك لم تكن هناك حاجة للتدخل فيه. والطبيعي دائماً هو الأفضل، بغض النظر عمّا يقوله الآخرون». ومن الجدير بالذكر أن لوبيز أكدت مراراً أن مظهرها طبيعي بالكامل، وتعزو جسدها المذهل إلى منحنياتها الطبيعية والجهد المبذول في قاعات الألعاب الرياضية.
أثار ظهور لوبيز في صيف 2026 بفستان زهري بدون أشرطة وياقة عميقة جداً في عرض فيلم "رومانسية مكتبية" حالة من الهياج على الإنترنت، حيث اقتنع عدد كبير من المتابعين بأن أمّ الطفلين خضعت مؤخراً لعملية جراحية تجميلية. ولا تزال التكهنات قائمة، في وقت لم تُبدِ لوبيز أي تعليق رسمي بشأن هذه الادعاءات.