لايف ستايل
نشرت لاعبة كرة السلة الأمريكية صوفي كينينغهام، البالغة من العمر 30 عاماً، صورةً لها في ملابس سباحة سوداء واحدة على إنستغرام في 3 يوليو، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين متابعيها البالغ عددهم 4.1 مليون شخص.

أثارت لاعبة فريق إنديانا فييفر لكرة السلة صوفي كينينغهام ضجة إعلامية واسعة بعد نشرها مجموعة صور على منصة إنستغرام، شملت لقطات من حياتها الرياضية ومشوارها التصويري، وتصدرت الصورة الأولى المنشورات بفضل إطلالتها الجريئة.
وقد نشرت كينينغهام هذه الصور في 3 يوليو، أي قبل احتفالات الرابع من يوليو بأيام، وعلّقت عليها قائلةً: «أعيش الحلم الأمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية». وتظهر في الصورة الأولى وهي جالسة مباشرةً على رمال شاطئ منتجع ساوث سيز في جزيرة كابتيفا بفلوريدا، ومرفوعة الركبتين، ومائلة قليلاً للأمام، مع وضع يديها على أحد كاحليها، بينما تنظر مباشرةً إلى الكاميرا بنظرة جذّابة، وتفتح شفتيها بلطف.
وتظهر كينينغهام في الصورة بشعر أشقر طويل مُنسَّق على هيئة موجات شاطئية ناعمة، ويبدو رطباً قليلاً في اللقطة. وتركت الإكسسوارات جانباً، واكتفت بطبقة خفيفة جداً من المكياج. وفي الصورة التالية من السلسلة، ترتدي اللاعبـة زيّ فريق إنديانا فييفر الأحمر مع قميص أبيض طويل الأكمام. أما الصورة الثالثة فهي لقطة مقربة مذهلة تبرز عيونها الزرقاء الجميلة، وتختتم السلسلة بصورة أخرى مرتبطة بكرة السلة.
حقّقت المنشورات تفاعلاً كبيراً بين متابعي كينينغهام البالغ عددهم 4.1 مليون شخص، حيث غمرها الجمهور بالإعجاب والتعليقات الداعمة. وكتب أحد المعلقين: «أخيراً نحن نُشهّر النوع الصحيح من الأشخاص»، فيما علّق آخر قائلاً: «الموقف، والشخصية، والقوة، والجمال، والفكاهة، والعِينان… خاصة العينان». كما وصفها متابع ثالث بأنها «تنتصر على الإنترنت»، بينما أشار رابع إلى أن «أجمل عينين وجسمٍ رآهما في حياته».
وكانت كينينغهام قد أثارت جدلاً واسعاً مؤخراً بسبب تعليقاتها حول مشاركة الرياضيات المتحولات جنسياً في المنافسات النسائية، ما أدى إلى نقاشات عالمية، وأجبر رابطة كرة السلة للسيدات (WNBA) على تحديد موقفها الرسمي من المسألة. وضغط عدد من المعجبين على زميلتها كايتلين كلارك لتقديم بيان رسمي بشأن الموضوع. كما تدخلت كاتبة سلسلة «هاري بوتر» جي كي رولينغ في الجدل، وعلّقت على الانتقادات القاسية التي تلقتها كينينغهام بسبب تصريحاتها. وفي ظل استمرار الجدل، ترددت أنباء عن احتمال «إطلاق سراحها» من فريق إنديانا فييفر بنهاية الموسم.
وقد تم اختيار كينينغهام في المرتبة الثالثة عشرة في مشروع دRAFT الرابطة الوطنية لكرة السلة للسيدات عام 2019 من قبل فريق فينيكس ميركوري، ثم انتقلت إلى إنديانا فييفر العام الماضي. وحققت نسبة تسجيل ثلاثيات بلغت 43.2 في المئة في الموسم الماضي. وبجانب مسيرتها الرياضية، تعمل كمحللة استوديو ومساهمة في بثّ مباريات الرابطة على قناة USA Network خلال الموسم.
وفي أول ظهور لها في إصدار مجلة «سبورتس إليستريتد» للسباحة، نشرت كينينغهام صوراً جريئة، منها لقطة تظهر فيها راكعة على الرمال فقط بسروال السباحة الأبيض، وتستخدم شعرها الذهبي الطويل لتغطية الجزء العلوي من جسدها، ولقطة أخرى تظهر فيها بدون قميص السباحة، لكنها تغطي صدرها بيدها.
وفي حلقة من برنامج «شو مي سومثينغ» بتاريخ 20 أبريل، تحدثت كينينغهام مع ويست ويلسون عن تجربتها في التصوير، وقالت: «كانت بالفعل ممتعة للغاية. فتشعر حينها بالتمكين الحقيقي، وأحد الأمور التي أحبها حقاً في هذا المشروع هو أنهم يختارون أجساماً مختلفة الأحجام والأشكال، وأعراقاً متنوعة، إذ يسعى المشروع إلى تمكين جميع أنواع النساء، وكانت التجربة رائعة بكل معنى الكلمة».
وأضافت: «عندما تفكر في إصدار سبورتس إليستريتد للسباحة، فإنك تتخيل فتيات جميلات تحت أشعة الشمس وطقساً دافئاً. أما أنا فقد صورت المشاهد في درجة حرارة بلغت 32 درجة مئوية في فلوريدا، وكان هناك إعصار، بل وعاصفة استوائية. وكنت أقف هناك في أقل ما يمكن ارتداؤه، بينما كان الجميع من حولي يرتدي معاطف الشتاء والسويترات والقبعات وواقيات اليدين والأحذية الفروية، أما أنا فكنت أؤدي عملي هناك دون أي تردد».



