لايف ستايل
أثارت عارضة الأزياء وصانعة المحتوى على منصة أونلي فانز داريا أنجل جدلاً عبر نشرها مقطع فيديو لها تلعب فيه التنس بملابس ضيقة جداً وبلا حمالة صدر، مع ظهور واضح لمفاتنها، بينما بلغ عدد متابعيها على إنستغرام أكثر من ٦٠٠ ألف.

أثارت العارضة داريا أنجل اهتماماً واسعاً على منصة إنستغرام بعد نشرها مقطعاً مصوراً لها تلعب التنس وهي ترتدي قميصاً قصيراً أبيض ذا أشرطة رفيعة، ظهرت خلاله دون حمالة صدر، مع إبراز واضح لمنطقة الصدر والبطن والقوام الرياضي.
في بداية المقطع، انحنت أنجل فوق شبكة الملعب مبتسمة بهدوء نحو الكاميرا، مرتدية تنورة سوداء قصيرة مطوية، بينما كانت تمسك مضرب التنس بيدها وتنزل شعرها بشكل طبيعي. وعندما رفعت الكرة للإرسال، ارتفعت التنورة لتظهر جزءاً من مؤخرتها، ما دفع أحد المعلقين لإرسال رمز تعبيري على شكل ثمرة توت.
وفي منشور سابق نشرته في مايو، ظهرت أنجل بقميص أبيض ضيق يكشف عن منطقة الصدر، مع تنورة صغيرة جداً، وسألت متابعيها: «هل فزتُ بهذه الجولة؟»، بينما تجاوز عدد متابعيها على إنستغرام ٦٠٠ ألف شخص.
وتتبع أنجل على إنستغرام ٢٣ حساباً فقط، من بينهم نجمة أونلي فانز ألانا باو، لكنها لا تتابع حسابات كثيرة، ما يعكس انتقائيتها في اختيار الحسابات التي تراها جديرة بالمتابعة.
ويأتي ظهور أنجل في سياق تنافسي واسع بين عارضات الأزياء اللواتي يقدمن محتوى مدفوعاً على منصات مثل أونلي فانز، ومن أبرزهن:
وفي منشور آخر، ارتدت أنجل طقم لانجري بتصميم خادمة فرنسية، مكوّن من تنورة صغيرة جداً وبلوزة مرصعة بالدانتيل ومشدّة عند الخصر، مع قلادة جذابة حول العنق، ووضعت نفسها في وضعية مثيرة على سرير مرتب بدقة، مبتسمة ابتسامة خجولة.
وبينما لا يُعرف المبلغ الذي تحققه أنجل من المنصة، فقد كشفت النجمة الأمريكية صوفي رين، في منشور نشرته على إنستغرام في يناير، أن متوسط أرباح صانعي المحتوى على أونلي فانز لا يتجاوز ١٥٠ دولاراً شهرياً.
وقالت رين في ذلك المنشور: «هذه ليست حقيقة بالنسبة لمعظم صانعي المحتوى على المنصة. فلا تفترضوا أنكم ستصبحون مليونيرات بين ليلة وضحاها. فبدون قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين منذ البداية، أو قدْرٍ هائل من الحظ — وهو ما كنتُ محظوظة به — فإن هذا الإنجاز ليس واقعاً بالنسبة لصانع محتوى عادي. والمتوسط الشهري للأرباح هو ١٥٠ دولاراً».