كرة القدم
ليونيل ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ39 مستمراً في تحطيم الأرقام القياسية
يواصل ليونيل ميسي في عامه التاسع والثلاثين تحقيق الإنجازات داخل كأس العالم، معززاً مكانته بين أعظم لاعبي كرة القدم.
يحتفل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اليوم 24 يونيو/حزيران 2026 بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، وسط أجواء استثنائية داخل بطولة كأس العالم التي يواصل فيها تحقيق الأرقام القياسية.
في عام 2019، أطلق ميسي تصريحاً قال فيه إن "الجسد لا يرحم"، في إشارة إلى تحديات العمر التي تواجه الرياضيين، خصوصاً بعد خوضه عدداً كبيراً من المباريات وتحمله ضغوطاً غير مسبوقة.
كان يقصد بذلك الزمن كخصم لا يمكن تجاوزه، حيث يفرض العمر شروطه على الجميع، حتى على أعظم اللاعبين في التاريخ.
تحول المسيرة بعد التحذير
رغم تحذيره من قسوة الجسد، بدا ميسي وكأنه قرر أن يجعل خصومه هم من يعانون هذه القسوة بدلاً منه، إذ استمر في تحقيق النجاحات بدلاً من التراجع المتوقع.
في غضون عامين من تصريحاته، توج ميسي بكأس كوبا أمريكا مع منتخب الأرجنتين، منهياً بذلك جدلاً طال سنوات حول إنجازاته مع المنتخب الوطني مقارنة بما حققه مع برشلونة.
جاء هذا الفوز في ملعب ماراكانا على حساب البرازيل، ليغلق ميسي بذلك باب الانتقادات التي طالته على مدار سنوات طويلة.
وكانت هذه البطولة مجرد بداية لمزيد من الإنجازات.
تألق ميسي في مونديال قطر 2022
في مونديال قطر 2022، قدم ميسي أداءً استثنائياً رغم بلوغه الخامسة والثلاثين، حيث قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم في واحدة من أكثر النسخ إثارة.
تميزت مشاركته بالأهداف والتمريرات الحاسمة، وانتهى المشهد برفعه الكأس الذهبية التي طالما حلم بها، في مشهد يعكس استسلام التقدم في العمر أمام إرادته.
كما أضاف ميسي إلى سجله جائزة الكرة الذهبية الثامنة، متجاوزاً منافسيه ومثبتاً أنه لا يزال في القمة رغم توقعات نهاية حقبته.
مقارنة مع زين الدين زيدان
على عكس ميسي، تحدث أسطورة أخرى مثل زين الدين زيدان عن حدود الجسد في نهاية مسيرته، معترفاً بعدم قدرته على تنفيذ أفكاره كما كان في السابق، مما دفعه إلى الاعتزال.
لكن ميسي بدا وكأنه تجاهل هذا التحذير، فبينما قلل من مسافته في الملعب، زاد تأثيره في المباريات، مسجلاً أرقاماً وأداءً يفوقان ما كان عليه سابقاً.
يتقدم في العمر عاماً بعد عام، لكنه يظل قادراً على إلحاق الأذى بخصومه، ليكون جسده هو الذي لا يرحم من يواجهه.
احتفال مختلف بعيد الميلاد
يحتفل ميسي بعيد ميلاده التاسع والثلاثين بطريقة غير مألوفة، إذ لا يكتفي بالاحتفال من خارج الملعب، بل يواصل المنافسة والتألق داخل كأس العالم نفسه.
ومع استمرار تحطيمه للأرقام القياسية وكتابة فصول جديدة في تاريخ البطولة، تبدو عبارته القديمة بحاجة إلى تعديل بسيط: الجسد لا يرحم، لكن ليونيل ميسي لا يرحم خصومه أكثر.
آخر الأخبار
اخبار لبنانسلام بحث مع وفد بريطاني في تعزيز الدعم للجيش اللبناني
اخبار لبناننقابة تجار الخضار والفاكهة بالجملة في البقاع: قرار السعودية لا يحتمل التأويل ولا المزايدات
اخبار لبنانزيارة للسفير السعودي إلى وزارة المال
اخبار لبنان
