كرة القدم
اختار المدرب الجديد لألمانيا يورغن كلاوب تقسيم القائمة الوطنية إلى فريقين بواقع 44 لاعبًا، استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية الأربع التي تُلعب في أسبوعين.

اتخذ يورغن كلاوب، المدرب الجديد للمنتخب الألماني، نهجًا غير مسبوق في أول عملية اختيار وطنية له، حيث أعلن عن قائمة تضم 44 لاعبًا، وقرّر تقسيمهم إلى فريقين منفصلين لخوض أربع مباريات ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية القادمة.
وأوضح كلاوب، بعد الإعلان عن تشكيل الفريقين، أن السبب الأساسي وراء هذا الترتيب هو طبيعة الجدول الزمني للمباريات، إذ يتعيّن على المنتخب خوض أربع مواجهات خلال أسبوعين فقط، وهي وتيرة غير مألوفة تمامًا في سياق المنتخبات الوطنية.
وقال كلاوب: «السبب الرئيسي هو أننا سنلعب أربع مباريات في غضون أسبوعين، وهي وتيرة غير معتادة بالنسبة للمنتخب الوطني».
وبخصوص آلية تكوين الفريقين، شدّد كلاوب على أن القرار لا يعكس أي تراتبية أو تمييز بينهما، وأنه لم يتم إنشاء «فريق أ» و«فريق ب» بأي شكل من الأشكال.
وأضاف: «لم نُنشئ فريقًا أولًا وآخر ثانيًا».
وأكّد أن الهدف المشترك يبقى الفوز في جميع المباريات الأربع، موضحًا أن التشكيلات جرى إعدادها بحيث تتناغم فيها المراكز الفنية والسمات الشخصية للاعبين، وكذلك التوازن بين عدد اللاعبين ذوي الخبرة وعدد اللاعبين الشباب.
وأشار كلاوب إلى أن من أبرز أهداف هذه الصيغة هو «الحصول على أكبر قدر ممكن من الانطباعات عن اللاعبين».
ويُعد الحارس فين داهمن اللاعب الوحيد الذي ورد اسمه في كلا القائمتين.
وعن سبب ذلك، قال كلاوب: «إنه حارس موهوب للغاية، وأودّ حقًّا أن أراه لفترة أطول قليلًا».
كما كشف كلاوب أن الخطة تتضمّن بقاء عددٍ من لاعبي الفريق الأول مع الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB) لما بعد الأسبوع الأول من المباريات.
وأكّد: «نعم، الخطة هي أن يبقى بعض لاعبي الفريق الأول معنا لفترة أطول».
وستبدأ حقبة كلاوب مع المنتخب الألماني بلقاء خارجي أمام هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، ثم يخوض المنتخب مباراتين على أرضه ضد اليونان في 27 سبتمبر وصربيا في 1 أكتوبر، قبل أن يسافر مجددًا إلى اليونان لمواجهة ثانية في 3 أكتوبر.



