كرة القدم
عاد المهاجم البرتغالي فابيو سيلفا، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى المنتخب الوطني بعد غياب دام عامين، وعبّر عن حماسه للعمل تحت إشراف المدرب الجديد جورجي جيسوس، ووصف التدريب جنباً إلى جنب مع كريستيانو رونالدو بأنه «امتياز نقي».

أعرب مهاجم بوروسيا دورتموند فابيو سيلفا عن ارتياحه لعودته الطويلة الانتظار إلى صفوف المنتخب البرتغالي، بعد غيابٍ استمر عامين. ونوّه اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً بحماسه للعمل تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، مؤكداً أن مشاركته في الخط الأمامي إلى جانب أيقونة كرة القدم كريستيانو رونالدو تُشكّل «امتيازاً نقياً».
احتفل سيلفا بانضمامه مجدداً إلى المنتخب البرتغالي، بعد انقطاعٍ دوليٍ استمر عامين. ويعمل اللاعب حالياً في ألمانيا حيث حقق تقدماً ملحوظاً عقب محطات تدريبية سابقة له في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعبّر سيلفا عن رغبته الكاملة في التعلم من المدرب الجديد جورجي جيسوس، الذي تولى مسؤولية الفريق الوطني مؤخراً.
ورغم المنافسة الحادة في الخط الهجومي مع غونسالو راموس وجواو فيليكس، فإن سيلفا يرى أن استدعائه يمثل خطوةً جوهريةً في مسيرته الدولية. ويهدف اللاعب إلى إثبات قيمته خلال الاجتماعات التكتيكية، والانخراط بشكل دائم في تشكيلة المنتخب.
وبخصوص التحدي المتمثل في التنافس المباشر على المراكز الهجومية المركزية مع القائد كريستيانو رونالدو، نفى سيلفا أي احتمالٍ لأن يكون وجوده في نفس التشكيلة «غير عادل». ووصف التدريب جنباً إلى جنب مع النجم العالمي فرصةً حلمٍ لتطوير مستواه الشخصي.
وشدد على أن دراسة حركات رونالدو ونمط تفكيره الاحترافي الرفيع يشكلان محور تركيزه الأساسي خلال المعسكر الدولي. وقال سيلفا: «كلا، أعتقد أن وجودي هنا هو متعةٌ أكبر من كونه تحدياً، وأنا أتعلم منه. إنه أيقونة، وقد كنتُ دائماً مستوحياً منه، وكنتُ أتمنى هذه الفرصة لأكون بجانبه. سأحاول أن أتعلم منه، وأن أعرف ما الذي يمكنني تحسينه. الجميع يعرف قيمته، ومن دواعي الشرف أن أكون هنا معه.»
وفي معرض تعليقه على أيامه الأولى تحت قيادة جيسوس، أشاد سيلفا بالاجتماعات التكتيكية المكثفة التي يعقدها المدرب، وبسجله المثبت في رفع مستوى اللاعبين. وأشار إلى أن دوره الهجومي المتحرك في دورتموند — الذي يشمل الانسحاب العميق إلى الخلف جنباً إلى جنب مع المهاجم المحوري سيرهو غويراسي — يتماشى تماماً مع الإطار التكتيكي الذي يعتمده جيسوس.
كما اعترف سيلفا بندمه الشخصي على مغادرته المبكرة والمتسارعة لناديه الأم نادي بورتو، دون أن يوضح توقيت أو ظروف تلك المغادرة.
وقال: «لم أعمل من قبل مع جورجي جيسوس، لكنني لست بحاجةٍ إلى إخبارك بما حققه من إنجازات عظيمة. أريد أن أتعلم منه كثيراً؛ فجميع اللاعبين يتحسّن أداؤهم دائماً تحت إشرافه. والمدرب يقدّر هذه الجوانب حق قدرها، ويملك فهماً عميقاً لها، ويمكنك أن ترى لماذا وصل إلى هذا الموقع. الأمر يتعلّق بالاستماع والتنفيذ.»
وبصفته لاعباً مرّ بكل المستويات العمرية في المنتخب البرتغالي، قدّر سيلفا جهود مدرب المنتخب تحت 21 عاماً روي جورخي والاتحاد البرتغالي لكرة القدم في إعداد المواهب الشابة للانتقال إلى الفريق الأول. ووجّه رسالةً إلى اللاعبين الناشئين تدعوهم إلى التركيز على الأداء في أنديتهم، والثقة في المسار الذي يرسمه الاتحاد.
وبعد إعادة التلاقي مع زملائه السابقين فرانسيسكو كونسيساو وبيدرو نيتو، لفت سيلفا إلى وجود كيمياء طبيعية بينهم على أرض الملعب.
وتسعى البرتغال الآن إلى دمج سلاحها الهجومي العائد ضمن مواجهاتها الدولية المقبلة.



