كرة القدم
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يوم الأربعاء قراراً رسمياً بتجديد عقد المدرب لويس دي لا فوينتي لمدة عامين، ليستمر في منصبه حتى عام 2030، عقب قيادته المنتخب للفوز بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.

أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم قراراً رسمياً يوم الأربعاء بشأن المدرب الوطني الأول لويس دي لا فوينتي، بعد أن قاد «لا روخا» إلى الفوز بلقب كأس العالم 2026 التي أُقيمت قبل أشهر قليلة في الولايات المتحدة.
وكشف رئيس الاتحاد رافائيل لوزان، خلال مشاركته في قمة كرة القدم العالمية، أن دي لا فوينتي وقّع رسمياً على امتداد عقده لمدة عامين إضافيين. وكان العقد السابق مقرراً أن ينتهي بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو ٢٠٢٨».
ونقلت صحيفة «آس» أن الاتفاق الجديد يتضمن إعادة هيكلة راتب المدرب تكريماً لإنجازاته الاستثنائية، ما يجعله من بين أكثر المدربين راتباً في الساحة الدولية.
وقال لوزان: «إن نتائجه تتحدث عن نفسها، وجدّه في العمل يتحدث عن نفسه... والجمهور يحبّه ويقدّره». وأضاف: «لقد عرضتُ عليه تمديد العقد لأن راتبه لم يكن ضمن العشرة الأوائل على مستوى الرواتب. وسيكون كذلك الآن. ونحن في طور الانتهاء من ترتيبات الاتفاق لكي يبقى لسنوات إضافية. فقد أمضى ١٤ سنة هنا، وأريد أن ينهي مسيرته هنا.»
وجرى التوافق بين الطرفين، عقب النجاح العالمي، على عقد اجتماع بعد الصيف لاستكمال التفاصيل، وكان من الواضح منذ البداية أن الاتفاق سيكون سلساً. والآن تم إنجازه رسمياً.
ويكتسب تاريخ انتهاء العقد الجديد — وهو عام ٢٠٣٠ — أهمية بالغة، إذ ستستضيف إسبانيا المباريات الرئيسية لكأس العالم في ذلك العام.
ويأتي إعلان التجديد قبل يومين فقط من إعلان دي لا فوينتي قائمة أول فريق وطني له ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية «يوفا نيشنز ليغ». ومن المقرر أن يجتمع المنتخب يوم الثلاثاء ٢٢ سبتمبر لخوض أربع مباريات: أمام إنجلترا يوم السبت ٢٦ سبتمبر على ملعب ويمبلي؛ ثم أمام كرواتيا يوم الثلاثاء ٢٩ سبتمبر في ملعب سانشيز بيزخوان في إشبيلية؛ ثم أمام التشيك يوم السبت ٣ أكتوبر في ملعب كارلوس تارتيير في أوفييدو؛ وأخيراً أمام كرواتيا مرة ثانية يوم الثلاثاء ٦ أكتوبر في ملعب بولجوود في سبليت.



