رياضة

حبست الجماهير المغربية والباريسية أنفاسها اليوم الأربعاء، بعد تسريب نتائج الفحوصات الأولية للنجم الدولي أشرف حكيمي، عقب الإصابة التي تعرض لها في "المجزرة الكروية" أمام بايرن ميونخ بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2026. ورغم الفوز المثير لباريس (5-4)، إلا أن الثمن قد يكون غياب "الأسد المغربي" عن موقعة الحسم في ألمانيا.
سقط حكيمي في الدقيقة 88 من عمر اللقاء بعد التحام مع لاعب البايرن كونراد لايمر، ممسكاً بعضلته الخلفية للفخذ الأيمن. وبسبب استنفاد المدرب لويس إنريكي لتبديلاته، اضطر حكيمي لإكمال الدقائق الأخيرة مصاباً، حيث تم دفعه لمركز هجومي لتقليل الضغط الدفاعي عليه، في مشهد عكس تضحية اللاعب وحجم المعاناة البدنية.
أفادت تقارير من شبكة "RMC" وموقع "فوت ميركاتو" بأن الفحوصات التي أجريت صباح اليوم الأربعاء 29 أبريل لم تكن سارة:
طبيعة الإصابة: استبعدت الأجهزة الطبية أن تكون مجرد "تشنجات" ناتجة عن الإجهاد.
التشخيص المبدئي: هناك اشتباه في تمزق عضلي من الدرجة الأولى أو الثانية في العضلة الخلفية.
القرار النهائي: يخضع حكيمي مساء اليوم لفحص دقيق بالرنين المغناطيسي (MRI) لحسم مدة الغياب بشكل رسمي.
لا تتوقف تداعيات إصابة حكيمي عند حدود "حديقة الأمراء"، بل تثير رعباً في معسكر المنتخب المغربي؛ إذ تفصلنا أسابيع قليلة عن انطلاق كأس العالم 2026. ويعتبر حكيمي الركيزة الأساسية في خطط المدرب وليد الركراكي، وأي غياب طويل قد يهدد جاهزيته للمباريات الافتتاحية في المونديال.