تكنولوجيا وعلوم
أظهرت تجربة سريرية مدتها 12 أسبوعاً على 42 مريضاً مصاباً بالتليف الرئوي مجهول السبب أن العقار التجريبي «رينتوسيرتيب» خفض العمر البيولوجي وفق ست خوارزميات بروتينية، وأثر في 326 بروتيناً مرتبطاً بالشيخوخة والندوب.

خفض عقار «رينتوسيرتيب» التجريبي العمر البيولوجي لمرضى التليف الرئوي مجهول السبب، وفق نتائج تجربة سريرية شملت 42 مشاركاً، واستمرت 12 أسبوعاً، أُعلن عنها في مجلة Nature Biotechnology.
قسّمت الدراسة المشاركين عشوائياً إلى مجموعتين: تناولت إحداهما جرعات مختلفة من «رينتوسيرتيب»، بينما تلقت الأخرى دواءً وهمياً. وحلّل الباحثون عينات دم من جميع المشاركين، وقيّموا العمر البيولوجي باستخدام ست خوارزميات بروتينية تُعرف باسم «الساعات البروتينية»، التي تعتمد في تقدير العمر على تركيب البروتينات في الدم. وقاس العلماء خلال التحليل مستويات أكثر من 2800 بروتين.
أظهرت الخوارزميات الست جميعها انخفاضاً متسقاً في العمر البيولوجي المحسوب لدى المجموعة التي تلقت العقار، مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي. وكان أوضح تأثير لاحظته الدراسة عند الجرعة اليومية المكوّنة من 30 ملغ مرتين يومياً.
غيّر العقار مستويات 326 بروتيناً في عينات الدم. وانخفضت مستويات بروتينات مرتبطة بعمليات شيخوخة الخلايا وتكوّن النسيج الندبي، في حين ارتفعت مستويات بروتينات أخرى مرتبطة بعمليات الأيض وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تقتصر على التليف الرئوي فقط، بل قد تفتح الباب أمام دراسة «رينتوسيرتيب» كعلاج محتمل يؤثر في آليات الشيخوخة نفسها، وليس في مضاعفات مرضية محددة.



