تكنولوجيا وعلوم
ترامب يدشن منصة رقمية موحدة للخدمات الفيدرالية بحضور قادة التقنية
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإطلاق موقع حكومي موحد يسهل الوصول للخدمات الفيدرالية، بمشاركة نخبة من قادة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

تستضيف العاصمة الأمريكية يوم الثلاثاء المقبل فعالية رسمية لإطلاق منصة رقمية جديدة تحمل اسم "أمريكا دوت جوف"، تحت رعاية الرئيس دونالد ترامب. وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد المعلومات والخدمات الفيدرالية التي كانت موزعة سابقاً بين عدة جهات حكومية، مما يسهل على المواطنين الوصول إليها بشكل مباشر وفعال.
حضور بارز لقادة التقنية
يتضمن برنامج الحدث جلسات نقاشية تتناول محاور الذكاء الاصطناعي والطاقة والصحة والفضاء والزراعة. ومن المتوقع أن يحضر الفعالية شخصيات مؤثرة في قطاع التكنولوجيا، أبرزهم جنسن هوان من شركة "إنفيديا"، وإيلون ماسك من "تسلا"، وتوم براون الشريك المؤسس لـ"أنثروبيك". كما سيشارك نائب الرئيس جيه دي فانس ومسؤولون حكوميون آخرون في هذا التجمع.
أدوات ذكية لتحسين الخدمات
وصرح جو جيبيا، الشريك المؤسس لمنصة "إير بي إن بي" والمسؤول عن استوديو التصميم الوطني، بأن المنصة ستدمج أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذه الأداة مصممة لمساعدة الأمريكيين على التنقل بسهولة أكبر ضمن الخدمات الحكومية المختلفة، مما يعزز كفاءة التفاعل مع المؤسسات الفيدرالية.
سياق سياسي واقتصادي متوتر
يأتي هذا الإطلاق في وقت تتصاعد فيه المطالب بفرض ضوابط تنظيمية على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من بعض قادة القطاع حول المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا. ومع ذلك، يؤكد ترامب رفضه إبطاء وتيرة التطوير، مشيراً إلى حدة المنافسة مع الصين على قيادة هذا المجال الحيوي الذي أصبح محوراً أساسياً في التنافس الاقتصادي بين البلدين.
تأثيرات انتخابية مرتقبة
من المرجح أن تهيمن قضايا الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات على أجندة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل. وتزداد مخاوف الناخبين بشأن تأثير هذه التقنيات على سوق الوظائف، بالإضافة إلى الارتفاع الكبير في استهلاك مراكز البيانات للطاقة، وما يترتب عليه من زيادة في فواتير الكهرباء للمنازل والشركات.
آخر الأخبار

ترمب يستبعد العمل العسكري في كوبا ويدعو لاتفاق، ولافروف يطالب برفع الحصار

كاتبة تستعيد قدرتها على التعبير عن رغباتها بعد عامين من العزوف

رجي: الإيرانيون لم يستوعبوا بعد أن القرار بيد الحكومة


