العالم
أُعلن الإفراج عن المبشر الأمريكي كيفن رايداوت، البالغ من العمر 50 عامًا، الذي خُطف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أمام منزله في نيامي، وعاد إلى بلاده جوًّا بعد أن التأم شمله مع زوجته كريستا.

كيفن رايداوت، مبشر أمريكي يبلغ من العمر 50 عامًا، يستعد للعودة جوًّا إلى الولايات المتحدة بعد مرور 10 أشهر على اختطافه في النيجر. وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن رايداوت مارس التبشير في البلاد لمدة 19 عامًا، وكان يعمل طيارًا لصالح جمعية «سيم إنترناشونال» المسيحية الإنجيلية التبشيرية.
وذكرت الجمعية أن رايداوت خُطف من أمام منزله في العاصمة نيامي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأضافت أن حالته الصحية كانت جيدة وقت الإعلان عن إطلاق سراحه يوم الجمعة، وأنه كان تحت رعاية مسؤولين أمريكيين. وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته «تروث سوشال»: «يسعدني أن أكشف أن الرهينة السابق كيفن رايداوت يستعد للعودة جوًا إلى وطنه في الولايات المتحدة، بعد أن التأم شمله مع زوجته الجميلة، كريستا». وأشار إلى أنه يتطلع إلى استضافة الزوجين «في البيت الأبيض قريبًا».
وتواجه النيجر، التي يحكمها مجلس عسكري منذ ثلاث سنوات، موجة متواصلة من أعمال العنف التي يرتكبها متشددون، وشهدت العام الماضي سلسلة من عمليات خطف الغربيين. وعقب اختطاف رايداوت، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أعلى مستوى تحذير بشأن النيجر، ودعت إلى تجنب السفر إليها «لأي سبب كان».
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، خُطف المبشر الأمريكي فيليب والتون في قرية ماسالاتا، الواقعة على بعد 400 كيلومتر من نيامي بالقرب من الحدود مع نيجيريا، وأُطلق سراحه في الشهر نفسه عقب تدخل القوات الخاصة الأمريكية في شمال نيجيريا. كما خُطف عامل الإغاثة الأمريكي جيفري وودكي على يد متشددين في جنوب غرب النيجر في أكتوبر/تشرين الأول 2016، وأُطلق سراحه في عام 2023.
ولم تتضح بعد أي منظمة احتجزت رايداوت أو الموقع الدقيق الذي كان محتجزًا فيه. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» أول خبر عن إطلاق سراحه.



