العالم
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال زيارة لمستشفى يضم مصابين بحرائق الغابات، أنه «من غير المستبعد وجود أيادٍ إجرامية تسببت في اندلاعها»، مع الإشارة إلى دور الرياح في تعقيد جهود الإخماد.

أشار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أثناء تفقّده حالة المصابين في أحد المستشفيات، إلى احتمال تورّط «أيادٍ إجرامية» في اندلاع الحرائق التي تجتاح عدة ولايات منذ أيام، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وأوضح تبون أن «من غير المستبعد وجود أيادٍ إجرامية تسببت في اندلاعها، خاصة بالنظر إلى القوة التي انطلقت بها هذه الحرائق»، مؤكدًا أن «سيتم إجراء التحقيقات الضرورية» في هذا الشأن.
ولفت إلى أن عامل الرياح زاد من صعوبة مهمة إخماد النيران، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية عن طبيعة التحقيقات أو الجهة المسؤولة عنها.
وتتركّز الحرائق حاليًا في المناطق الشمالية من الجزائر، حيث تشهد تلك المناطق اشتعالات غابية متكررة في فصل الصيف، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتراجع معدلات الرطوبة وهبوب الرياح.
ويُعد هذا السياق المناخي عاملاً مسرّعًا لاندلاع الحرائق وانتشارها بسرعة، ما يصعّب عمليات المراقبة والتدخل المبكر.
وسجّلت الحرائق الواسعة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الماضية سقوط عشرات الضحايا، وتسبّبت في أضرار جسيمة لمئات الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية والممتلكات الخاصة والعامة.
وفي أعقاب تلك الحوادث، اتخذت السلطات الجزائرية إجراءات لتعزيز الوقاية والمراقبة، ورفعت جاهزية فرق الإطفاء ووسائلها، دون تحديد تواريخ أو تفاصيل تنفيذية لهذه التدابير في النص الأصلي.