العالم
أوديسا تحت النار.. هجوم دموي يُصيب 17 مدنيًا بينهم 3 أطفال!
أسفر هجوم جوي روسي على أوديسا عن إصابة 17 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال، وتسبب في أضرار جسيمة لمبنى سكني مؤلف من 21 طابقًا، وفق ما أفاد به رئيس الإدارة العسكرية للمدينة عبر تيليغرام.
أُصيب سبعة عشر شخصًا، من بينهم ثلاثة أطفال، جرّاء هجوم جوي روسي استهدف مدينة أوديسا الساحلية المطلة على البحر الأسود، في وقت مبكر من صباح الخميس، بحسب ما نشره رئيس الإدارة العسكرية للمدينة، سيرهي ليساك، على تطبيق «تيليغرام».
تفاصيل الضرر المادي
وتضمّن الهجوم أضرارًا بالغة بمبنى سكني يتكوّن من واحد وعشرين طابقًا، حيث ظهر في لقطات نشرها ليساك تحطّم عدد كبير من النوافذ، وفق تقرير لوكالة «رويترز». وذكر ليساك أن الحادث وقع في منطقة سكنية حضرية، دون الإشارة إلى وقوع وفيات حتى لحظة النشر.
هجوم سابق في نفس المدينة
وفي هجوم آخر وقع في اليوم السابق، أشار ليساك في منشور ثانٍ على «تيليغرام» إلى إصابة ثمانية أشخاص آخرين، جراء ضربات روسية استهدفت بنية تحتية ومبانٍ سكنية في أوديسا. وبيّن أن الأضرار شملت مبنى سكنيًّا مؤلفًا من أربعة وعشرين طابقًا، بالإضافة إلى عدد من السيارات المنتشرة في الشوارع.
استمرار الضربات الجوية
وأفاد شاهد عيان من وكالة «رويترز» في العاصمة كييف بسماع دوي انفجار مساء الأربعاء، في سياق استمرار سلسلة الغارات الجوية الروسية على مناطق أوكرانية متعددة. وتشكل أوديسا، التي تعد أكبر ميناء بحري في أوكرانيا، هدفًا متكررًا في هذه العمليات.
أهداف روسية في ميناء بيفديني
وبالإضافة إلى الهجمات على المدينة نفسها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأسبوع الماضي أن قواتها استهدفت سفينة شحن في ميناء بيفديني القريب من أوديسا، زاعمة أنها كانت تحمل إمدادات عسكرية مخصصة للجيش الأوكراني. وذكرت الوزارة أن الضربات طالت أيضًا منشآت للبنية التحتية في الميناء تُستخدم لتفريغ الشحنات العسكرية.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن أنظمة دفاعها الجوي أسقطت مئة وثمانية وأربعين طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة واحدة، دون تحديد الموقع الدقيق لعملية الإسقاط.





