الذكاء الإصطناعي
أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام، الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦، عن شراكة دفاعية جديدة مع الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال مشاركته الأولى كرئيس وزراء في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أطلقت بريطانيا والولايات المتحدة شراكة دفاعية مشتركة في مجال الذكاء الاصطناعي، أُعلن عنها رسمياً يوم الثلاثاء ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦، في إطار جهد منسق لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية ورصد التهديدات عبر هذه التكنولوجيا.
جاء الإعلان خلال مشاركة رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنام في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها بهذه الصفة كرئيس للوزراء. ويتضمن جدول أعماله لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب خطاب يلقيه أمام الجمعية العامة يدعو فيه الدول إلى التعاون في استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الوطني وخفض ضغوط تكاليف المعيشة.
تهدف الشراكة إلى تجميع الكفاءات العلمية والتقنية البريطانية والأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، بهدف تعزيز حماية البنية التحتية الحيوية، وردع الجهات التي تهدد الأمن الوطني، والاستفادة من الإمكانات الاستراتيجية لهذه التكنولوجيا. وتشمل نطاق الحماية الممرات البحرية والمجال الجوي البريطاني.
وتشغل بريطانيا المرتبة الثالثة عالمياً من حيث حجم سوق الذكاء الاصطناعي، بعد الولايات المتحدة والصين. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن هذه التكنولوجيا قد تسهم في إنعاش الاقتصاد البريطاني الذي يشهد حالة من الركود. وفي الوقت نفسه، تبرز مخاوف متزايدة من أن إجراءات السلامة التنظيمية لا تواكب التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويشمل التعاون بين بريطانيا والولايات المتحدة مجالات متعددة، منها الأمن والتكنولوجيا والتمويل والسياسة الخارجية، رغم وجود خلافات علنية ظهرت خلال الولايتين الرئاسيتين اللتين شغلهما دونالد ترامب.
وفي بيان رسمي، قال بيرنام: «عندما حدثت الأزمة المالية العالمية، جمعت بريطانيا الاقتصادات الرائدة في العالم. ومع مواجهتنا للفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، سنُظهر القيادة ذاتها». وأضاف: «يتجسد هذا الطموح في شراكتنا الدفاعية الجديدة مع الولايات المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، والتي تجمع ألمع العقول لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية وردع من يهددون أمننا والاستفادة من الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي لصالحنا».