الذكاء الإصطناعي

نجح فريق بحثي من جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا في ابتكار تقنية ثورية تكسر حواجز الصمت، حيث تتيح تحويل "الكلام الصامت" (الذي يحاول الشخص قوله دون إصدار صوت) إلى كلام مسموع ومفهوم. يعتمد هذا الابتكار على قراءة البصمة العضلية للرقبة وترجمتها عبر الذكاء الاصطناعي، مما يفتح آفاقاً جديدة للتواصل البشري.
إليك تفاصيل هذا الابتكار وكيف سيعيد صياغة مفهوم "التحدث":
تعتمد التقنية على حقيقة فسيولوجية وهي أن عضلات الرقبة والجلد المحيط بها يتحركان بأنماط محددة عند محاولة نطق الكلمات، حتى لو لم تخرج زفرة هواء واحدة من الأحبال الصوتية.
بخلاف المحاولات السابقة التي كانت تتطلب زراعة أقطاب كهربائية في الدماغ أو أجهزة معقدة لتخطيط العضلات، يتميز النظام الجديد بـ:
تمتد فوائد هذه التقنية من المجالات الطبية الإنسانية إلى الاستخدامات التقنية اليومية:
يسعى الباحثون الآن إلى تطوير النظام ليدعم لغات ولهجات متنوعة، مع تصغير حجم الجهاز بشكل أكبر ليصبح جزءاً من الملحقات الإلكترونية اليومية (مثل السماعات أو الياقات الذكية).
أخيراً، نحن نقترب من عصر قد لا نحتاج فيه إلى "رفع أصواتنا" لنُسمع، حيث ستتولى التكنولوجيا قراءة نوايانا العضلية وتحويلها إلى كلمات مسموعة في أي مكان وزمان.



